Yahoo!

قصيدة القدس

كتبهاالرموتي حسن ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 19:09 م

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.

 

                                اآلقدس

 

 

القدس

لم تقل وداعا  ،

ارتشفت قليلا من الصبر

و سارت كما الفجر،

لم تلتفت ،

و الحساسين على ضفائر الوقت

تغزل لها من أيامها

إيقونة بلون قوس قزح .

 

القدس كأنثى الطيور ،

حين تراود قمرا  أو غزالا

بلغة شاعر

يمتشق وشاح الفجر ،

و يتأبط تضاريس المسافات  ،

يوشوش في أذن استعارة يتيمة

أو تشبيه نسي أداته في تفاصيل البحور .

 

القدس

حين تتسلل إلى جرح القصيدة ،

و ترسم على جدار الأقصى ظلها ،

و تزرع في شرايين المواعد

براعم للرفض .

 

القدس

حين تعزف للأرض لحنا ،

و تكشف مفاتنها لصبايا الحجر

صباحا ،

و في الهزيع الأخير

تسرج للغزاة

قصائد الرثاء .

 

القدس

نكاية بالليل

تحلم على صدر البراءة ،

و تنصت لعبير الكلام ،

و من اهذابها تغتزل

سلما لسماء ظليلة  .

 

للقدس

تفاصيل البلاد ،

حين تفتح في القلب 

شراعا  ،

أو عرسا لزغاريد البحار

أو موعدا للسفر .

 

                       ذ  حسن الرموتي – الصويرة- المغرب

 

  

 

 

                   

                               

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك